VideoElephant logo x

مسيحيون عراقيون خائقون من العودة: "داعش" ليس يتيماً

  • Category news
  • Definition HD
  • Resolution 1280 x 720
  • Duration 00:02:29
  • Year 2019
  • Language Arabic

مسيحيون عراقيون خائقون من العودة: "داعش" ليس يتيماً

في الساحة الرئيسية في بلدة برطلة الواقعة في شمال العراق ، ينتصب صليب كبير. إنه أحد العلامات القليلة العلنية الباقية، التي تشير إلى تاريخ هذه البلدة المسيحي. وفي مكان قريب، تظهر لوحة إعلانية ضخمة، عليها صور "شهداء" ينتمون إلى الطائفة الشيعية، الى جانب صورة آية الله الخميني. وتنتشر في كافة شوارع البلدة أيضا ملصقات لمقاتلي الحشد الشعبي ، والميليشيات الأخرى المدعومة من إيران ، الذين سقطوا أثناء القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية الى جانب لافتات تبجل أئمة الشيعة. قبل ثلاثين عاماً، كان سكان برطلة مسيحيين. غير أن التغيرات الديمغرافية على مدى العقود السابقة جعلت البلدة تنقسم بين المسيحيين ومجموعة عرقية تدعى الشبك، وهم من الشيعة. وعندما اجتاح ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية البلدة وبقية شمال العراق في عام 2014، هرب جميع سكان برطلة - حيث تعرض كلا المجتمعين، شيعة ومسيحيين، للاضطهاد. وبعد عامين على تحرير برطلة من "داعش"، عاد أقل من ثلث عائلاتها المسيحية البالغ عددها 3800 عائلة، ولا يزال معظمهم في حالة خوف وسط أنباء عن الترهيب والمضايقات من قبل الشبك الذين باتوا يهيمنون على الميليشيات الشيعية المسيطرة الآن على البلدة. ويقول الكاهن الكاثوليكي بهنام بينوكا أن الشبك يطردون الأقلية المسيحية هناك، متحدثاً إلى وكالة أسوشييتد برس. ويضيف أنه تم إبلاغه عن حالات متعددة من المضايقات الجنسية وعملية سطو مسلح على فتاة صغيرة سرقت أقراطها الذهبية، مذكراً أنه، في مرحلة ما، أطلق رجال الشبك النار في الهواء أمام كنيسة البلدة لأكثر من ساعة. خوف من المتابعة القانونية في السياق ذاته، قالت إقبال شينو، التي عادت إلى برطلة مع عائلتها في نوفمبر/تشرين ثان 2017، إن أحد رجال الشبك أمسك بها من الخلف في أحد الأسواق. صرخت إقبال وألقى أشخاص شاهدوا الواقعة القبض على الرجل. وتقدمت المرأة لاحقاً بشكوى إلى الشرطة، لكنها تنازلت عنها في وقت لاحق لتفادي المشاكل. من وجهة نظر إقبال، إن الهدف مما يحصل هو دفع المسيحيين إلى الرحيل: "أشعر أنه اعتدى علي لكوني مسيحية، حتى يتمكنوا من تخويفنا لترك برطلة". نزاع على السلطة تعكس الانقسامات في المدينة التوترات الأوسع في شمال العراق في أعقاب التشتت والاضطرابات التي تسبب فيها تنظيم الدولة. والآن بعد رحيل التنظيم، بدأت الانقسامات الطائفية في الظهور على السطح، حيث يتنافس العديد من الجماعات السياسية والمسلحة على السلطة والنفوذ، حسبما يرى ريناد منصور، وهو باحث مشارك في تشاتام هاوس، وهو مركز أبحاث. ويقول منصور "هذه هي الأولوية الرئيسية الآن: من يستطيع أن يحظى بأكبر قدر من النفوذ في المنطقة، وهو ما يخلق بطبيعة الحال بيئة أمنية غير مستقرة". برلماني عراقي: هناك انتهاكات وأخطاء يرى قصي عباس، ممثل الشبك في البرلمان العراقي، إن حوادث التحرش التي يواجهها المسيحيون هي مجرد حوادث لا تمثل مجتمع الشبك أو الميليشيات، التي تشكل جزء من قوات الحشد الشعبي المدعومة من الحكومة. ويضيف عباس، الذي يتنقل بين برطلة وبغداد أن "الجهاز الامني يضم الكثير من الفصائل ولذا من المؤكد أن تحدث بعض الاخطاء. هناك بعض الانتهاكات والكثير من الأخطاء، والسرقات في بعض الأحيان واساءة استغلال السلطة للحصول على المال، لكن هذا لا يعني أن الجميع سيئ." ويذكر

Interested in this content?